العرب بتوكل بوشار وفي فلسطين قتل ودمار

كانون الثاني 19th, 2008 كتبها تيسير نمر نشر في , انسانيات, سياسة, للاقصى اهدي كلماتي, مقالات, هديه للام الفلسطينيه

 

العرب بتوكل بوشار  وفي فلسطين قتل ودمار 
الى من يعلم وينسى
والى من لا يعلم من عربنا وعالمنا 
 يوجد شعب اسمه الشعب الفلسطيني
هذا  الشعب يتعرض بشكل يومي الى اقصى انواع الممارسات الا انسانيه
يصرخ ويقتل ويحاصر ويعصر
 ولكن عملية ما يسمونه السلام الوهمي
تجعل بعض الناس البسطاء يتوقعون ان يعاملهم محتلهم بشكل انساني
ولكن هيهات هيهات فلعبة الثعلب فات
وفي ذيله سبع لفات
 جعلت هذا الشعب مغلوبا على كل المسارات
فلا سلام ات ولا توقف لبناء المستوحشات
 ولا انتهاء للمصادرات ولا حياء من الاعتقالات
  ولا حدود دولية توقف الاجتياحات ولا حفنة من ماء
ولا سماح للقمة من غذاء او دواء
 ولا فرق بين طفولة او كهولة
او انسانيات 
ولا توقف للاعتداء والهجمات
ولا خوف من العرب
او حياء من  الغرب
او وجل من  الرب 
ولا اعتبار لشرعية  دوليه او حرمة انسانية
او اعتبارات مستقبليه
ما دامت الحكومات تلتهي  في اموار واقتصادات
عرف الصهاينة كيف يحبكون المشكلات
لنبقى نجعل من امر قتل شعب وابادته بطريقة الابادة المتذبذه مجرد اخباريات وارساليات
نتناقلها ونشجب ونستنكر وما اشطرنا في الاستنكارات
واذا زادت الهمه
 والهمه قويه
عند القوم 300مليون وثلاثميه 
 تنديدات بتلك الهجمات
وخلونا نرجع نرعى الغنمات
وليجمع قسم منا ا لحطبات لمواجهة الشتاء
فلا عزاء للفلسطينيات
 
فكلما سنحت الفرصة فالحجة جاهزة امن الصهاينه
اما قتل الفلاسطنه
فلا دولة لهم ولا اعتبار لضحايا الالة المدمرة القاتله
بل بات البعض يطرب على عدد من يسقط في هذا الصراع
ويخزن في جيوبه ملايين من مختلف الاصقاع بحجة ان هذا الصراع هم من ظلم فيه
وهم من قتلوا من الالمان وان العالم لا يحفل بهم ويجب عليه دعمهم
والى متى
 
فالى متى يستمر صمتنا العربي الرائع
ام هناك هدف من هذا الصمت القابع
او تريدون صلاة في اقصاكم
غزة هاشم تصرخ
قدس تنادي
الضفة تنزف
ما اكبركم
امام عدوكم 

المزيد


يا حكومتنا الرشيده بدنا زياده جديده

كانون الأول 9th, 2007 كتبها تيسير نمر نشر في , اردنيات, سياسة, محليات

[size=24][size=24]
لن نقول ان حكومتنا الرشيده خلتنا نقرأ الجريده أو  بعنا  الحديده
كما سمعت بتصرف  من غير حفظ لمقدمة برنامج او مسلسل
 في تلفاز الوطن الحبيب
فوجدت أن
من المناسب الحديث عن عملية تصحيح للرواتب
وان لم تكن للرواتب فهي تصحيح للزيادة المنوي منحها لموظفي الدولة ولمن دخله قليل جدا

اي ان غرض هذه الزيادة تخفيف اثار ارتفاع الوقود على شريحة  كبرى من موظفي الدوله
وهنا اطالب ان تكون هذه الزيادة عكسية مع الراتب
اي تتناسب تناسبا يعكس الزيادة بان تكون اكثر مبلغا لمن راتبه اقل
وهي هنا تحقق الانصاف من الزيادات الماضية التي كانت كبيرة للسادة الذين هم في الوظائف الهامة والمتقدمه
وكانت من المضحكات المبكيات ان تاتي لموظف راتبه 150دينارا زيادة مقدارها  دينارين او خمسة أو عشرة دنانير
وللفئات المعروفة باهمية الموقع جاءت من 300 الى ستماية دينار ولا ننكر ابدا  ارتفاع الاسعارعليهم  وحقهم في هذه الزياده
ولكن هل ارتفعت المعيشة  عليهم بالمئات  وعلى غيرهم  خمسة او عشرة دنانير والنسبة وصلت لبعض الفئات العليا لاكثر من مئة   ضعفا زيادة عن ذوي الرواتب المنخفضة
 اللهم لاحسد وطبعا لا للحسد مهما كان الفرق في مجهود الفكر والجسد
و لا ننكر عليهم  الحق في الزيادة

المزيد